- هذا الملخص تم توليده لتبسيط الخبر بشكل سريع للقارئ.
- المقال يحتوي على تحديثات هامة بخصوص الموضوع المطروح.
- يمكنك قراءة التفاصيل الكاملة بالأسفل للحصول على السياق الشامل.
وسجل الإنفاق الاستهلاكي في السعودية أداء قويا في أبريل الماضي، حيث ارتفع بنحو 17.5% على أساس سنوي ليصل إلى 133.9 مليار ريال، وهي أعلى وتيرة نمو شهري منذ مايو 2021.
ويعود هذا الأداء بشكل رئيسي إلى النمو القوي للتجارة الإلكترونية، التي واصلت تعزيز حضورها في سلوك المستهلك، حيث شكلت حوالي ربع إجمالي الإنفاق الاستهلاكي، وهي أعلى حصة تاريخية مقارنة بالفترات السابقة، مما يعكس التحول المتسارع إلى القنوات الرقمية.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات نقاط البيع توسعاً في وتيرة الإنفاق في مختلف الأنشطة الاقتصادية، بعد زيادة مبيعات نقاط البيع بنحو 11.8 في المائة، مسجلة أعلى معدل نمو في أكثر من عامين.
وتمثل معاملات نقاط البيع ما يقرب من 44% من إجمالي الإنفاق الاستهلاكي، مما يشير إلى أن القوة الشرائية لا تقتصر على التجارة الإلكترونية بل تمتد إلى معظم القطاعات الاستهلاكية.
أما السحب النقدي عبر أجهزة الصراف الآلي فقد ارتفع بنحو 10% ليصل إلى 42.4 مليار ريال بنسبة 31.6% من إجمالي الإنفاق.
وعلى الرغم من نموها، إلا أن حصتها من الإنفاق لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية، وهو مؤشر آخر على استمرار اتجاه المستهلكين إلى التحول إلى المدفوعات الإلكترونية ونقاط البيع على حساب المعاملات النقدية التقليدية.
الموضة والاتصالات تقود النمو
وعلى مستوى الصناعة، تصدرت قطاعات الملابس والإكسسوارات والاتصالات قائمة أسرع الأعمال نمواً عبر أجهزة نقاط البيع، حيث سجلت زيادة قدرها 48% و36% على التوالي.
في المقابل، انخفض متوسط قيمة الفاتورة إلى نحو 117 ريالا، بانخفاض نحو 9%، وهو ما قد يشير إلى تأثيرات موسمية تتعلق بالعروض والخصومات أو حتى طبيعة الإنفاق، ويشير النمو الواسع في عدد المعاملات إلى توسع قاعدة المستهلكين.
ويواصل الترفيه زخمه
وفي قطاع الترفيه، استمر الإنفاق في النمو للشهر التاسع على التوالي، مدعوماً بتوسع الفعاليات والأنشطة الترفيهية المحلية، حيث ارتفع بنحو 19% في أبريل، وهو ما يشكل أحد أعلى معدلات النمو المسجلة في الاثني عشر شهراً الماضية.
وحدة التحليل المالي






