«ريف السعودية»: توريد ما يقارب 100 ألف من المعدات والآلات الزراعية وعيادات النحل المتنقلة

«الجزيرة» – الاقتصاد:
كشف برنامج التنمية الزراعية المستدامة في ريف السعودية عن إطلاق مشاريع نوعية تهدف إلى دعم وتطوير عدد من قطاعاته، حيث تمكن المستفيدين في مختلف مناطق المملكة من توفير 99,976، منها محركات قوارب الصيد الحديثة، وتزويدهم بأجهزة الإنقاذ عبر الأقمار الصناعية، وعيادات متنقلة لتشخيص الآفات النباتية، ومعدات حصاد المحاصيل البعلية، والفلاحات، والآلات والمعدات الزراعية الحديثة، وأدوات تربية النحل، وقطع الأراضي وعيادات النحل المتنقلة، وذلك في إطار تحقيق الأهداف التنموية والاستراتيجية التي متكاملة. مع أهداف البرنامج المتمثلة في زيادة كفاءة الإنتاج وتحسين الاستدامة والتنمية الاقتصادية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ”ريف السعودية” ماجد البريكان، أن المشاريع تضمنت توريد 450 محركاً حديثاً، لتزويد قوارب صيد صغار الصيادين السعوديين بمحركات بحرية عالية الكفاءة، والمساعدة في زيادة كفاءة وموثوقية طرق الصيد البحري لصغار الصيادين، من خلال استبدال المحركات القديمة أو منخفضة الكفاءة بمحركات حديثة أكثر موثوقية وأماناً. مما يساعد على تقليل المخاطر التشغيلية وتقليل الأعطال المفاجئة أثناء الملاحة، بالإضافة إلى 1000 جهاز استغاثة عبر الأقمار الصناعية (EPIRB) مثبتة على قوارب الصيد وفق أعلى معايير السلامة البحرية. ويسهم ذلك في تمكين الصيادين الحرفيين، من خلال توفير الأدوات التقنية الحديثة التي تحمي الأرواح وتحد من الخسائر البشرية والمادية، وبالتالي تعزيز جاذبية قطاع الصيد كمصدر مستدام للدخل وزيادة كفاءة سلاسل الإمداد السمكية التي يدعمها البرنامج.
وأضاف البريكان أن المشاريع تضمنت توفير 4 عيادات متنقلة مع ملحقاتها، لتشخيص أمراض وآفات الورد والنباتات الطبية، والمساهمة في تعزيز قدرات الكشف المبكر والرصد الميداني للأمراض والآفات التي تؤثر على جودة وإنتاجية هذه المحاصيل ذات الأهمية الاقتصادية والزراعية، لتحقيق الاستدامة الزراعية وتعزيز نظام الأمن الغذائي ووقاية النبات، بالإضافة إلى توفير 171 معدة زراعية حديثة؛ خدمة وحصاد المحاصيل البعلية في منطقتي مكة المكرمة وجازان، بهدف دعم وتطوير قطاع الزراعة البعلية وزيادة كفاءة العمليات الزراعية المتعلقة بحصاد المحاصيل. وللمساهمة في تحسين الإنتاجية وتقليل الخسائر الزراعية، بالإضافة إلى تمكين المزارعين من الاستفادة من التقنيات والمعدات الحديثة في عمليات الحصاد، قال إن التوريدات شملت أيضًا توفير 155 محراثًا وآلة زراعية حديثة لتهيئة الأراضي والزراعة الحديثة للمزارعين البعليين في جازان. بهدف المساهمة في تطوير إعداد التربة وأساليب الزراعة المتكيفة مع طبيعة البيئات الزراعية البعلية، وتحسين استغلال مياه الأمطار والموارد الطبيعية المتاحة، بالإضافة إلى 18 معدة ومواد زراعية لمشروع وحدة أبحاث وادي ابن هشبل بعسير؛ المساهمة في دعم الأنشطة البحثية والتجارب الزراعية، وتحسين كفاءة العمل البحثي والتطبيقي في المجال الزراعي مما يساهم في تطوير وتحسين الممارسات الزراعية وتحسين جودة وكفاءة الإنتاج الزراعي. وأوضح البريكان أن التوريدات تضمنت مشروع توفير الأدوات والمعدات الحديثة لمربي النحل، حيث تم تسليم 1800 طرد لجميع مناطق المملكة، مما يساهم في إحداث تغيير نوعي في قطاع تربية النحل، من خلال زيادة كفاءة الإنتاج وتحسين جودة العسل، بالإضافة إلى اعتماد التقنيات الحديثة ودعم التحول نحو ممارسات أكثر استدامة، بما يعزز مشاريع التأسيس والاستغلال. وتضم محطات إنتاج تربية وتعبئة الملكات، بالإضافة إلى مشروع 7 مستلزمات فحص أمراض وآفات النحل في المحاجر، 3 مختبرات متنقلة مع تجهيزاتها، و4 عيادات، وذلك للمساهمة في تعزيز منظومة الرقابة الصحية والبيطرية للمناحل والنحل، وزيادة كفاءة الكشف المبكر عن الأمراض والآفات والحد من انتشارها، مما يساعد على حماية ثروة تربية النحل ودعم استدامتها.



